عابد بوخبزة : نبارك لمحبي الفن المسرحي عودة تظاهرة “ايام مينا “ – الموقع الرسمي لدار الثقافة غليزان
الرئيسية » أخبار » عابد بوخبزة : نبارك لمحبي الفن المسرحي عودة تظاهرة “ايام مينا “
184

عابد بوخبزة : نبارك لمحبي الفن المسرحي عودة تظاهرة “ايام مينا “

عابد بوخبزة يتحدث الى الصحافة والموقع الالكتروني 

عقد اليوم السيد عابد بوخبزة المؤلف المسرحي ورئيس جمعية القوالة ندوة صحفية دعا فيها الاعلاميين وايضا الموقع الالكتروني ليتحدث فيها عن التحضيرات التي تخص تظاهرة ايام مينا لمسرح الهواة ومسرح الطفل المرتقبة انطلاقتها يوم 28 اوت الى غاية 2 سبتمبر الجاري و قد ذكر السيد بوخبزة في حديثه : دعوني اولا اقول للطبقة المثقفة والتي تحب الفن المسرحي مبروك لان ايام مينا للمسرح عابت مدة طويلة لاسباب كثيرة لا يسع المقام لذكرها ، المهم اننا وصلنا ونجحنا بفضل الجميع اننا اعدنا لايام مينا مكانتها في غليزان ،في الحقيقة بالنسبة للتحضيرات فاننا قد انتهينا كون اننا ضبطنا التعداد كاملا فيما يخص الفرق المشاركة و ضبطنا ايضا البرنامج العام لهؤلاء المشاركين سواء العروض الخاصة بالاطفال التي اخترنا ان يكون لهم 5 عروض و الكبار 6 عروض وقد تسالون عن السبب فحفل الافتتاح سيكون منوعا منها فقرة موسيقية لاحد طلبة معهد الموسيقى وعرض للهواة وبعدها تتساوى العروض في الخمس ايام المتتالية ، عن المقاييس التي اخترناها لتشارك هذه الفرق فقد سبق لي ان كنت عضوا في لجنة التحكيم لمهرجان مسرح الهواة وقمت بجولة لثلاث مناطق من الوطن لاختيار العروض التي ستشارك في هذه الايام و كنت مصرا على ان اختار ما يحمل مكانة ويخلق المتعة الجمالية والفكرية في نفس المتفرج هذا من الجانب الاول ،من الجانب الثاني الاختيار عندنا كان موزاييك او بعبارة اخرى مدارس مختلفة في المسرح ،انتقينا من المسرح العبثي و المسرح الكوميدي مثل الفرقة المشاركة من القليعة والتي سيكون عرضها خلال حفل الافتتاح ، وايضا انتقينا المسرح التراجيدي ممثلا في مسرحية ” نون ” من بودواو ، سعينا فعلا ان نختار عروض و مدارس حتى تكون هناك فرصة بغليزان لمحبي هذا الفن ويتعلم منها ، لذلك فاختيارتنا كانت مدروسة بعناية ، ونفس الشيء اقوله فيما يخص عروض الاطفال فلم نركز على العمل المسرحي بصفة عامة فاخترنا “الحكواتي ” وذهبنا الى المسرح الصيني الذي هو مسرح الظل وذهبنا ايضا الى العمل المسرحي الذي هو مرتبط بالالوان والجمال والديكور اي لغة مكان ونص لان مسرحالطفل ليس بالامر الهين وهذا كلام اخر لا احبذ ان اتحدث عنه اليوم ساتركه في مناسبة اخرى ،لكن دراستنا لهذه العروض اعطينا ثلاثة الوان واخترنا عملين كلاسيكين ، عن سؤالكم للقائمة الاسمية للفرق المشاركة والتي اكدت حضورها فهي 10 فرق زيادة على ذلك الفرقة المنظمة الا وهي القوالة ليصبحوا 11 في المجمل اخترناهم ونتامل ان يخلقوا لنا متعة وفرجة وجمال خاصة ونحن على ابواب الدخول الاجتماعي والمدرسي اين سيتمع الطفل معنا لمدة ستة ايام وايضا الكبار ، عن سؤالنا حول التمثيل الغليزاني في هذه التظاهرة اجاب محدثنا السيد عابد بوخبزة :قلتها واعيد للمرة الالف اننا وضعنا اعلان لاي فرقة تود المشاركة وذلك من خلال الفيسبوك ولكن نود ان نوضح للجميع اننا لا نمارس المحاباة او ما يعرف بالسوسيال فانا من موقعي لست مسؤولا ثقافيا فتمثيلي للقوالة وحسب فاعتبر شريك ، نحن نعرف المسرح جيدا وقد وضعنا شروط لاي فرقة تحب المشاركة تضع السيرة الذاتية و العرض الخاص بها فلم نجد اي فرقة تقدمت هذا اولا ، ثانيا مشكل مشاركة الفرق الغليزانية ليس مرتبطا بايام مينا فانتم تعلمون ان المهرجان الوطني لمسرح الهواة بمستغانم سينطلق في الغد فهل من فرقة بغليزان شاركت طبعا الاجابة لا بكل اسف ، ليس هذا فحسب بل لم تشارك غليزان في السنة الماضية والتي قبلها وقبل قبلها و لعلمكم ان اخر فرقة شاركت بهذا المهرجان كانت ” القوالة ” سنة 2010 ، اذن المسألة لو ذهبنا الى الخطاب الفني ليست على ان غليزان لا تشارك فنحن سنمثل الولاية من خلال مشاركة فرقة القوالة هذه نقطة ، النقطة الثانية الأيام هي مكسب ام رغبة لكي تشارك هذا هو السؤال لذلك اقول لكم بالنسبة لي انا كفنان وليس كمنظم لهذه التظاهرة هي مكسب لي ، واذا ارادت الفرق التي تمثل غليزان فهناك مهرجانات عديدة تنظمها الدولة ومنها تعرف وزنها لان فيها لجان تحكيم واساتذة في المسرح يقيمون عملك ومن هنا ينطلق فرض النفس وبعدها تطالب ان تشارك وبعبارة عامية قل لي انت واش عملت اقول لك من انت ، نحن لا ننتقد اي شخص ولكن الباب مفتوح للنقاش وللفرجة و للجمال ، عن سؤالنا فيما يخص تمويل هذه التظاهرة اجاب محدثنا قائلا :خصصت الوزارة لهذه الايام 70 مليون سنتيم وهو مبلغ صراحة لا يكفي لمثل هكذا تظاهرة لكن رغم ذلك نحن لم نعترض ورضينا فقط لسبب وحيد هو اننا اعدنا هذه الايام ونريد اثبات وجودنا وهذا بحد ذاته مكسب كبير لذلك فالوزارة مادام انها اعادت هذه التظاهرة فهذا بحد ذاته اعطانا نشوة ولم يجعلنا ان نبحث عن قلة الدعم فيكيفنا تلك الثقة والدعم  ، ودعونا لناتي الى بلدية غليزان ومصالحها وطلبنا منهم لافتة لنضعها بوسط المدينة وللاسف وجدنا عراقيل وبالتالي نتاسف جدا لانهم هم كمسؤولين اولى مني بهذا الفعل لانه يمثل وجه المدينة كتظاهرة فنية غابت لسنين عديدة وعادت لمعقلها من جديد ، رغم ذلك اقول ان هذه الاشياء نحسبها من النضال والكفاح حتى تعود غليزان الى مكانتها في فن المسرح واعيد واقول ليس عابد بوخبزة الذي اعادها بل هناك فنانين ومسرحيين وعديد من الوجوه المعروفة الحمد لله مادام هنا اناس تحب المسرح يجعلنا نضحي حتى نجلب هذه التظاهرة ، لذلك اعيد واكرر الذي يحب المشاركة فعليه ان يتعب و يكد ويجد و يقوم بعرض مسرحي جيد وعمل متكامل واذا لم يشارك في هذه التظاهرة فليذهب الى مستغانم او اي تظاهرة من مختلف الولايات المهم انه يشارك لكن ومع احتراماتي لكل الفرق لم نرى ايا منهم شارك ،عن سرالنا هل سيكون هناك تقييم او جوائز فاجاب بوخبزة قائلا : قد افردت لكما مسبقا عن ميزانية هذه الايام فليس من المعقول انه من خلال هذا المبلغ والذي يحتوي على الاقامة والاطعام للفرق المشاركة هذا بالاضافة الى مبالغ ستدفع لهم نظير ذلك ، وبهذه المناسبة اود ان انوه بدور مدير دار الثقافة السيد عبد الهادي مهدي والذي منح لنا الفضاء من خلال القاعة الرئيسية للعروض المسرحية وايضا الاستقبال من خلال تقديم المشروبات والحلويات للضيوف وهو مشكور على ذلك اما الاشياء الاخرى فهي كلها على عاتق جمعية ” القوالة ” ، عن الاقامة فاكتفينا بتوفير المبيت للفرق البعيدة نسبيا عن عاصمة الولاية مثل القليعة وبومرداس اما الاخرون فهم قريبون جدا وليسوا بحاجة الى المبيت ومن هذا المنطلق كنا تعمدنا ان نختار الولايات القريب لسبب مالي محض ، كما اود ان الفت عنايتكم الى معلومة نحن حين وضعنا الاعلان في 2 اوت لمن يود المشاركة وخلال 11 يوم وصلنا لعدد الطلبات الى 32 طلب ورغم الغياب لهذه التظاهرة لمدة 8 سنوات كاملة فجاءتنا طلبات من العلمة وباتنة وسطيف وحتى من ادرار لكن لم نقدر على هذه الطلبات نظرا اولا لقلة الدعم وثانيا لقلة المرافق الفندقية ، وبعملية حسابية بسيطة فالعدد الاجمالي الذي ثم اختياره هو 105 دون احتساب الطرف المنظم .

عابد بوخبزة على اليسار 

برنامج ايام مينا كاملا 

شاهد أيضاً

101

” مينا تحكي لياليها ” شعار الاسبوع الثقافي والرياضي لمدينة غليزان

اضخم تظاهرة ثقافية ورياضية لمدينة غليزان في الـ 24 من شهر مارس تحت الرعاية السامية ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *