هكذا احتفلت دار الثقافة بتظاهرة اليوم العالمي للمسرح – الموقع الرسمي لدار الثقافة غليزان
الرئيسية » أخبار » هكذا احتفلت دار الثقافة بتظاهرة اليوم العالمي للمسرح
17457810_1824840304505943_5290355641556601939_n

هكذا احتفلت دار الثقافة بتظاهرة اليوم العالمي للمسرح

في يوم المسرح العالمي

دار الثقافةتنظم ملتقى وطنيا للحديث عن ابي الفنون

اختارت دار الثقافة  بغليزان ان تكون احتفاليتها باليوم العالمي للمسرح بشكل مغاير زاوجت فيها بين ملتقى وطني الذي ناقش إشكالية “التيارات المسرحية الحديثة وأثرها على المسرح الجزائري ” وذلك بالتنسيق مع مختبر اللغة والتواصل بالمركز الجامعي احمد زبانة غليزان شارك فيه نخبة من الأساتذة الجامعيين وممثلين مسرحيين

الافتتاحية كانت بالكلمة الترحيبية التي القاها مدير دار الثقافة السيد عبد الهادي مهدي، الذي أشار فيها الى أهمية المسرح وجدد تشجيعه لكل المواهب الشابة المبدعة ليس في المسرح فحسب بل في كل أنواع واشكال التعبير الإبداعي، كما أكد بأن دار الثقافة تسخر كل الإمكانيات من أجل فسح المجال للمبدعين.

كما أشار الى الدور البارز الذي لعبه المسرح في الحركة التحررية، كما تولى الفنان المسرحي سمير زموري قراءة الرسالة العالمية للمسرح، و هي الرسالة التي تتلى منذ ازيد من خمسة و خمسين سنة  يتم خلالها  الوقوف عند ابي الفنون، و هي الرسالة التي يتولى قراءتها في كل 27 مارس ممثل او فاعل  مسرحي  تحريرها و قراءتها كما يتم ترجمتها الى 22 لغة

من ناحية أخرى أشار ذات المتدخل بأن المسرح هو من أكثر الاشكال التعبيرية  و وجد لإنتاج الحوار الرمزي، مبرزا بأن المسرح الجزائري ولج كفن  في القرن التاسع عشر بفضل المسرحي اللبناني جورج الأبيض الذي أدخل المسرح الى بلدان شمال افريقيا، ليتواصل هذا الفن مع ظهور أسماء على غرار محي الدين بشطرزي، رشيد القسنطيني و كثيرون اعتمدوا على الموروث الشعبي الذي كان اللبنة التي بني عليها المسرح الجزائري ، و منه ظهرت جمعيات مسرحية لينتقل المسرح من الحكاية الشعبية الى وسيلة لبعث الوعي الثوري و الفكر التحرري ، و أداة مقاومة  في مجابهة الاستعمار

المداخلة الثانية كانت للأستاذ بوداود و التي عنونها ” المسرح الجزائري بين ضوابط التأصيل و الحداثة و التي تطرق فيها الى مراحل تطور المسرح الجزائري، الذي نشأ  بناءا على تأثر مؤسسيه باشهر مريدي المسرح العالمي مثل بريخت ، راسين ، و موليير لكن ممارسيه و ان كان تأثرهم بتلك التيارات التي اتسم بها المسرح الأروبي و العالمي الا انهم استطاعوا أن يجعلوه فنا يحمل صبغة و هوية عربية إسلامية ، و روحا جزائرية معبرا عن قضايا الشعب و الأمة

المسرحي والأستاذ سمير زموري من جهته اختار ان يعرض تجربته في اقتباس اعمال الروائي و الشاعر كاتب ياسين.

و اعتبر زموري بأن كاتب ياسين يعد احد أعمدة الأدب الجزائري، لأنه انفرد بكونه كان روائيا، شاعرا، و فوق ذلك كاتبا مسرحيا، كما انه كان صحفيا و هو الميدان الذي اقتحمه و اشتغل في صحيفة ” الجي ريبوبليكان” ، و اعتبر من أحسن الأقلام الصحفية في تلك الفترة

و في سياق ذي صلة أشار الأستاذ زموري بأن هناك محطة فارقة  و مهمة في حياة كاتب ياسين ، و الذي اعتقل عقب احداث الثامن ماي 45 الدامية ليحول الى سجن سطيف و كان عمره لا يتعدى 15 سنة  ،  فوجوده بالسجن جعل موهبته في الكتابة تنفجر و تبرز ، ليؤلف اول  ديوان شعري اختار له عنوان ” مناجاة” ، ليكتشف موهبته في الكتابة الشعرية و الروائية و منها التأليف المسرحي

فياسين كاتب استطاع  ان يخرج للنور اعمالا روائية بارزة من أهمها رواية ” نجمة”  التي لا تزال تدرس في جامعة “الصوربون” بباريس كونها تحمل تجليات و صورا تعبيرية ، فنجمة هي الوطن ، الأم ، الأرض ، و ابنة عمته ، و هي بذلك تمتلك بعدا تأويليا كبيرا

كما أشار الأستاذ زموري بأنه كانت له فرصة في 1999 في عملية اخراج مسرحية ” غبرة الفهامة” لكاتب ياسين التي بادر اليها المسرحي محمد ميهوبي، و هذا العمل المسرحي يضيف المتحدث سمح له باكتشافك كاتب ياسين هذا المسرحي و الشاعر و الاديب المتكامل ، و فتح شهيتي للتعرف الى نصوصه

كما أشار بأن كاتب ياسين لم يأخذ حقه من الاهتمام ولم  يتم استغلال نصوصه و استثمارها و الاشتغال عليها مسرحيا

كما فند زموري أطروحة شح و قلة النصوص المسرحية في الجزائرية ، معربا بأن الأزمة هي نتاج كون المخرجين و المسرحيين لم يشتغلوا على الأدب الجزائري ، فهناك آلاف الكتاب و الأدباء على غرار بن هدوقة ، كاتب ياسين ، رشيد بوجرة ، الطاهر وطار و آخرون لهم من الرصيد الروائي ما يمكنه أن يثري المسرح الجزائري

تواصلت المداخلات التي تطرقت الى المسرح في الوسط المدرسي وغياب الاهتمام بهذا الرافد في اقسام اللغات الأجنبية بالجامعة والتي تطرق فيها الاستاد تديوين الذي أشار بأن الطلبة لم يبلغوا بعد مرحلة امتلاك فكرة إرساء إشكالية او تصور مسرحي يمكن لهم و هم الذين سيصبحون أساتذة الغد، الجعل منه طريقة تعليمية لتلقين الدروس، مشيرا الى ان هناك بعض المحاولات لكنها غير كافية

كما كان هناك حديث عن مسرح الهواة التي تطرق فيها الأستاذ بن مستاري من المركز الجامعي بغليزان،  و الذي  اعتمد على بناء  ملحمي ، و كان هذا النوع من المسرح هو المكان الذي تتجلى فيه و تظهر الأيديولوجيات و السيميولوجية ، و استطاعت الجزائر الحفاظ على هويتها

بعد سلسلة المداخلات القيمة، قدم الأستاذ سمير زموري تركيب مسرحي بالتعاون مع جمعية ” الفن النشيط “من وهران كرم من خلاله المسرحي و الاديب كاتب ياسين بعنوان “” كاتب ياسين حتى لا ينسى “، استطاع ان يمزج فيه بين شعر كاتب ياسين و مسرحيته ” غبرة الفهامة”  ، و التي كانت فرجة مسرحية حقيقية سافرت بالحضور من خلال أداء ممثلين شباب أبدعوا في تجسيد تلك الأوجه المختلفة لأعمال ياسين كاتب

العرض الثاني والذي وقف له الجمهور تحية كان مسرحية “فلسطين ” والتي قدمها ممثلي فرقة المرحوم كروم نجيب” من بلدية زمورة شباب أبدعوا في التطرق الى الجرح الفلسطيني. وللإشارة فان هذا العمل برغم قلة الحوارية الا انه أوصل الرسالة وبقوة.

والجدير بالذكر فان هذه المسرحية حازت المرتبة الثانية وطنيا وتوجت في مستغانم في المهرجان الوطني للمسرح المدرسي.

كما تم في اختتاميه هذا الملتقى تكريم الأساتذة والمشاركين من ممثلين وفرق مسرحية .

صور

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يقفون‏‏ و‏بدلة‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏19‏ شخصًا‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏بدلة‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏3‏ أشخاص‏، و‏‏بدلة‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏5‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏12‏ شخصًا‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، و‏بدلة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏

شاهد أيضاً

101

” مينا تحكي لياليها ” شعار الاسبوع الثقافي والرياضي لمدينة غليزان

اضخم تظاهرة ثقافية ورياضية لمدينة غليزان في الـ 24 من شهر مارس تحت الرعاية السامية ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *